السبت، 24 أغسطس 2019

قوس قزح ----- للمتألقة مريم غرير

قوس قزح

صباح الخير رفاق الكلم...
كان ياماكان ياسادة ياكرام ...بعد الصلاة على خير الأنام
كان هنالك حكاية أزلية .. وصراع مديد عمره بين البشرية 
يحدث في كل زمان ..مهما تغيرت البلدان ...وتغير الظرف والمكان...هو الخلاف الأزلي ...الذي يحتاج لتدخل دولي .
بين الكنة والحماية ...والكل لهذا الموضوع له معرفة ودراية 
وقد اتقد  الجدال كثيرا ..ومع الأزمة ازداد سعيرا...
فالكنة اليوم ليست مستكينة ..كما الزمن الخالي ولطيفة ومسكينة .. 
والحماة بالمقابل تترصد ...كل خطأ وبالوشاية تتوعد
والقوة لمن يملك الدار ...إن كانت الكنة فالحماة وادعة بإنذار ...وإن كان للحماة العتية ..عليها تنفيذ ماتؤمر بكل أكابرية ...وإن طلبنا من الكنة أن تدلو بدلوها ...ومايؤرق عيشها ويسود عمرها ...فاسمعوا بالله عليكم ..شكواها ولكم حكمكم......
تقول الكنة باختناق واستفاضة ...هل سأبقى كل عمري بملابسي الفضفاضة !!!!
وهل علي انتقاء ألفاظي المناسبة ...وإن كنت أحترق غيظا وغاضبة ...وإن لم أستيقظ مبكرا كل يوم ...سيسجل التاريخ أنني كسولة وأعشق النوم...
وإن تعاطف معي زوجي يا ويلتي.. فالإجماع أنني سحرته وصار عبدي ...يافرحتي !!!
نهايتي مصحة عقلية ...أو انفجار مرارتي او زائدتي الدودية !!
وتقول الحماة وحالتها مبكية ....لسوء الحال والأوضاع المزرية ...تندب سوء اختيارها للحرباية (على لسانها)...
وأنها ذات ميوعة وانفتاح وغواية ...وبلفت الولد واخذته وهذا صلب الرواية.. فالابن لم يعد ضاحك السن...أصبح شاردا مهموما وغائب الذهن...
يشكو ياقلب أمه ضيق الأحوال ...وزوجته في رأسها ألف موال وموال...وقلبي عليه يتقطع ..وأفعال زوجته أرتق وأرقع...
هذي الحكاية أبدية ...عن الحماة والكنة أزلية ...
وحال الزوج بؤس واضح...في مسلسل القدح والردح يناطح...ولسان حاله كل يوم رادح
على دلعونا على دلعونا...إمي مع مرتي جابولي جنونا
تحياتي لكم وتقديري وبجميل الدعاء لا تنسوني 
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق