بقلم.. حسين صالح ملحم..
إِيَّاكَ تَصفَحُ
إِيَّاكَ تَصفَحُ عَمَّن يَسرِقُ الأَدَبَا
فَالقَلبُ يَجهَشُ مِن أَفعَالِهِ غَضَبَا…!
فَسَارِقُ الشِّعرِ لاَتَعلُو مَرَاتِبُهُ
حَتَّى وَلَو طَالَ فِي أَشعارِهِ السُّحُبَا
وَسَارِقُ الشِّعرِ فِي الأَيَّامِ مُرتَزِقٌ
كَسَارِقِ المَاءِ مِن نَبعٍ فَمَا نَضَبَا
هَل كَانَ يَصلُحُ لِلأَروَاحِ قَاتِلُهَا
فَازَ الصَّدُوقُ وَمَا فَازَ الذي كَذَبَا
إِنِّي لَأُبصِرُ فِي الأَشعَارِ نَبضَ جَوَىً
وَلَستُ أُبصِرُ فِي رُوحٍ مَنِ احتَجَبَا
عَذبُ الشَّرَابِ مِنَ الصَّهبَاءِ لَذَّتُهُ
مَاءُ البِحَارِ بِهِ مِلحٌ وَمَا عَذُبَا
إِنَّ الوَضِيعَ بِمَيلِ النَّفسِ مُنشَغِلٌ
أَمَّا الأَصِيلُ فَرَامَ المَجدَ وَالرُّتَبَا
بقلمي..حسين صالح ملحم..
اللاذقية..
21/8/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق