صديقيَّةُ : ❤ عَيني بحبلِ اللهِ تعتَصِمُ ❤ .. 👍
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
عَيني التي كانتْ ، إذا رَفَّتْ رموشُها تُحِبُّ ...
تَكَفَّلَها في غيرِ حُبِّها رَبُّ ...
بالأمسِ كانتْ تَدمَعُ ، كلَّما شَطَّ مَزارُ حَبيبِها ...
واليومَ صارَ الجَفَاءُ مأتمَها ...
لا يَبُوحُ لها بأسرارِهِ القلبُ ...
بالأمسِ كانتْ أَسيرةَ كلِّ جَميلةٍ ...
واليومَ جميلَتُها السَّماءُ ، ومَعشُوقاتُها الشُّهْبُ ...
بالأَمسِ ، كانت على الأرضِ طَريقُها ...
واليَومَ ، تَعَلَّقَها إلى اللهِ دَربُ ...
فكأنها تَرَكتْ كُلَّ عُشَّاقِ الهَوى ...
وتَعَلَّقَتْ بخالقٍ ، نِعْمَ الوكيلُ ، ونِعْمَ المَورِدُ العَذبُ .
ولكنَّها لم تُغَادِرْ بُكاءَها ...
وكفاها بكاءً ، ليلها القُطْبُ ...
تُمعِنُ في مَعَاجِزِ اللهِ نَظراتُها ...
وتَحمدُ ربَّها ، كلما أَهدى لها رشَادَها اللُّبُّ ...
وكم تَنامُ - بحمدِ اللهِ - قَريرَةً !! ...
فإذا تَسَهَّدَتْ ، طَابَ لها النَّدبُ ...
👍 : فَيا عَيني حماكِ اللهُ منْ وَجَعٍ ...
لتَبقَي بحبلِ اللهِ ، يُعَلِّقُكِ الهُدبُ 👍 ... ❤ ...
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق