نبدأ يومنا أيها الكرام ...بالصلاة على خير المرسلين وقدوة الأنام ...محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.. في ذكرى المولد النبوي الشريف ...الذي أضاء ظلمات البشرية بالدين الحنيف ...وفي مثل هذا اليوم يغمرني السرور يا إخوتي ...وأنا أرى مراسم الفرحة التي تزيد بهجتي...فلساننا بحب النبي ناطق ..وكيف لا وهو ميلاد الأمين الصادق.. يوم يستحق أن نشعر فيه بالابتهاج...ولا ضير أن أبدي لكم بعض الاحتجاج...فلا تقولوا أن لي مع التنكيد وصلة .
وأنني( أضع في الرز بصلة )
كل ما هنالك أنني أحب أن تكون الأمور سوية . وأن تكون النفوس في هذا اليوم رضية ..فأنا أرى مغالاة في الاحتفال حد الترف. في إظهار غنى بوضوح وبلا وصف. إسراف مرضي من البعض يدعو للقرف إن قدوتنا وسيدنا ...لن يرتضي ذلك وسيؤيدنا ...لأن ثلة من الأشخاص تحتفل ووجوههم مغمضة ..عما حولهم من بؤس لفقراء .وجوههم ممتعضة . غلاء فاحش واضح ..ووضع مأساوي فاضح...ألا يرون اليتامى ..والأرامل والثكالى . كيف تأكلهم..الحسرة ..يكتفون بتأمل أليم النظرة .. والموائد حولهم عامرة ..وبطون بامتلائها سافرة ...وكروش لبؤس الجياع ناحرة
أهكذا تكون الإنسانية . أن ننسى ماحولنا وبكل أنانية . مايهمنا مظاهر بالشهرة راغبة ..وتحت ظل الاحتفال النبوي كاذبة ..ووجوه الفقر حولهم ناحبة . ألا رفقا بالبرية ...فهذا مولد سيد البشرية .
ماجاع إنسان في بلاد المصطفى الأمين. وفيها قلوب لا ترتضي ظلما ولا تستكين . فانشروا البهجة يا إخوتي في قلوب البائسين . والصلاة والسلام على خير المرسلين . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق