يحدث لي
أحيانا
كلما أردت التوقف
عَنِ الكتابة
و أمارس الصمت
تخرج لي القافية
كأنها امرأة لعوب
تضع عنوان القصيدة
على أحمر شفتيها
و حين أشمرّ عن رغبتي
في تقبيل الفكرة
تخلف الوعد...
و تجعلني أرتدي
أثوابا بالية
و أتسول الحروف المميزة
و التي لا تخطر على بال
الجنّ
عند أبواب البلاغة
ثم أتأنق بحلّة الحب
و أدخل إلى غرفة
تبديل الكلمات
أبدأ بالمصافحة بالشفاه
بدل اليد و القلم
تاء التأنيث و نُون النسوة
هي عادتي منذ أن خلعت
ثياب السباحة و قررت الغرق
في العشق و الكتابة
بعدها أغيّر الكلمات
التي لم يحنّ دورها
بعد في الغزو ...
غزو شفاه القرّاء
و عيون الحسناوات
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق