___ ذكرى لم تقدر عليها الأيام___
ولئن رأيتكِ في عيوني مرةً
فلقد رأيتكِ في الفؤادِ مِرارا
وعلمتُ أنّ الحبّ منزلُ أنجمٍ
فأشدتِ للضيف العزيز منارا
وغدا فضائي كوكباً متجوْلا
وَغدا فؤادي للحنين مدارا
أضنى الفؤاد وساءلته مدامعي
هلّا اتخذت من الفؤاد قرارا
كُشِفَ الغطاءُ عن المحبةِ والهوى
وبدا هواك ولم يعد أسرارا
ألفيتِني كالطيف ظِلّا ينتهي
إنْ طاولتْهُ يدُ الغروب تذارى
حاكيت نوراً مشرقاً بجماله
كم أبقى إنْ يبقى الضياءُ جِوارا
أحمد الوهيبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق