ومـاذا بـعـدَ غـــدركِ.........
ومـاذا بـعـدَ غـدركِ تُسمعـيني
أنـا جــرحُ بقـلبـكِ فانـزفـينـي
تُعـيـري نبـضَ خافقُـكِ لغيـري
كـأنّي مـنـكـرُ لـم تشربـيـنـي
كرهتُ الخوضَ في لجج الليالي
كطـيـرٍ فـوقَ نـاركِ تحـرقينـي
كتمـتُ الصـدَّ والبـلـوى بعينـي
ورغـمَ تعـلـقـي لـم تـنصفيـني
حــذارِ يـا مـعـذبتـي فـقـلبـي
لـوجهـكِ عاشـقُ لـو تذكـرينـي
أُحـدثُ خـافـقـي باللــهِ دعـهـا
فيصـرخُ ناطـقـاً هـلْ تحتـوينـي
عـلـى مــاذا أحــدثــكِ فـأنـتِ
إلـى طعنـاتِ غـدرُكِ تُعـرضيني
سهـامُ واضحـاتُ وسط صـدري
علـى خشبـاتِ بـابـكِ تصلبينـي
إذا الـدنـيا لنـهـجـكِ سلمتـنـي
لمـاذا مـثـل ريــحٍ تعصفيـنـي
عـلـى مــاذا أُحــدثـكِ فـإنّــي
عـلى شفتـيكِ حـرفُ تعصرينـي
كعـصفـورٍ جـثـى، يـريـدُ مــاءً
بحسنِ الظـنِّ أرجـو تحـمـلينـي
سقـطـتُ مـثـل مغـشي علـيـهِ
بقـربِ حفـيـرة ٍلـِمَ ترجـميـني
فـلسـتُ بـاۤثـــمٍ رغــمَ ودادي
وقـلبـي راجـيـاً أن تنصفـينـي
كلامـي باتَ ضربـاً مـن خـيـالٍ
يخـاطـبُـكِ وأنـتِ تبـعـثـريـنـي
أنـا واللـيــلُ بـتنا فـي سجـالٍ
ومَن نفحـاتِ صبحـكِ تحرمينـي
لـذا كفي النـزاعَ فلسـتُ خصماً
لـكِ بـعـدَ الجفـاء ، تهـدديـنـي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٢/٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق