القدسُ عربيةٌ
بصقةُ القرنِ وليست صفقة
فيه الهوانُ وفيه ذلٌ أرذلُ
لاأدري ماهذا التخاذلُ أمةً
خضعتْ لغربٍ صالَ فيها أهبلُ
ولكم أهانَ يهودُهم عربينا
حتى متى يبقى الهوانُ يهلهلُ
هلَّا رجعتم للوراءِ بفكرِكم
عظماءُ قادوا جيوشَنا وتكفلوا
هلَّا رأيتم خالداً ماذا جنى
عنه القياصرَ والفرنجةَ فاسألوا
أما صلاحُ الدينِ مزَّق شملَهم
وبأرضِ حطينَ الملوكُ تعلعلوا
وكذاك عمروبن الجموح مقاتلٌ
فرايتمُ القعقاعَ وهو يُجندِلُ
والغافقيُ نراه يغزو عقرَهم
أخذ القصورَ وراحً فيهم يَقتلُ
واليومَ لا عزٌّ نراهُ ولانرى
حكَامنا فيهم شموخٌ يرسلُ
بل وقَّعوا بيعَ البلادِ وقدسِنا
بقيودِهم قد أُُصفِدوا وتكبلوا
فالقدسُ ياحكامنا عربيةٌ
عربيةٌ عربيةٌ تُستأصل
بقلمي محمد أحمد مهدي
6/2/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق