كم يؤلمني صدري
ثقيلة هي الأهات
صداع يسكن رأسي
وأعيش بين المتاهات
بت لا أعرف نفسي
ممزق تسكنه العبرات
الحزن ينخر جوفي
والملامح أراها ذبلت
غادر ربيع عمري
قطع الدهر أشواطا ومسافات
ولا زلت أحلم اني
أني ذاك اليافع وأتجاهل ما فات
هي السنين تمضي
والرحيل قادم وأت
الله وحده يعلم حالي
هو الرحمن غافر الزلات
الطريق وعر وينتابني
بعض خوف وأنكسارات
المجهول لا أدركه ويقيني
أن لي رب يذلل العقبات
تحرى الصواب في تأتي
وأعلم أن الأله يقيل العثرات
مهما علوت وحققت الأماني
الدنيا زائلة وأحلامك فانيات
لن تفيدك الأموال وما كنت تقتني
ولا كثر أولادك وعدد الزوجات
العمل هو المقياس أيها الفاني
فأن كان خيراً فأنهار وجنات
أنتهى العمل حين رحلت والتمني
جاء الحساب وعرضت لك الصفحات
كل مكتوب في تروي
سنين عمرك والخلوات
تعرض عليك وأنت مذهول ولا تدري
غمزاتك سكناتك البكاء والقهقهات
اللهم أجعل لي
عندك صفحة تختم بالصالحات الباقيات
وأجعل لي نورا يحيطني
في اللحد حيث أسكن الظلمات
اللهم هذا دعائي
وأنت الغفور الكريم فتجاوز عن السيئات
مذنب وأقر بتقصيري
ولكن عطفك أكبر وأعظم الغايات
*********************************
ذنوب وأهات
شاكر الياس
شاكرمحمود الياس
2/10/20 20
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق