السبت، 3 أكتوبر 2020

رومانسية الهوى.... للمبدع فواز الحلبي

رومانسية الهوى تلك المغرومة ومخملية ،،
وعاشقة من نوع آخر ونرجسية  ،، 
 سلبت عقلي وأرغمتني حبها  الياسمينة السورية ،،،،،،      
 حاورتني بعيونها ،، وهمس الشفاه 
 وغازلتني الغرام بنظرات سحرية   ،،!!! 
 أسبلت بعيونها   فأوقعت قلبي بها  ،، 
كرمي السهام على الظباء في البرية ،، 
لا مخبأ لها ولا ستار ،، أين المفر تلاحقها المنية 
 تضع السبابة على الخد تحت العين   كمتأمل رد فعلي ،،؟!!
وهل ؟؟ إلا استجابة فورية ،، 
 ساحرة الملامح  ،، وشامة فوق الشفاه ،،  كحبة بن يمانية ،، 

 تأملتها  وما اكتفيت وما مل ناظري حسنها ،،  حتى  اعتقدت أنها حورية 
قالت : مال الفتى؟؟ !  كمحموم حاله !! قلت : الهوى أصابني فالحال ردية ،، 
  فوجه كالبدر نورا  مكملة محاسنه،،  متلألئ  مبهج  طلته بهية 
دنت فزاد خفق قلبي لرقتها ،، ما فاعل لما تمايلت ،،  أوقدت نارا جهنمية 
دنوت محاولا مساسا بها ،،، تمنعت بدلال ،،  فزادت في تمنعها جاذبية ،،، 
استعطفتها عيوني  ،، أن كفي عن تمنع ،، ألمحت أن تمهل !!
فالهوى دبلوماسية،، 
   حاور عيوني واقرأ فيهما حديث  هيام ،،  فالحب كما اللغات له أبجدية ،، 
وأتقن قبل الخوض في غماره فنون السباحة والأرصاد والبحرية 
وكن قبطان السفينة وربانها فليس كما تظن الأمر رحلة صيد    
على شواطئ رملية        
فأنا بحر عميق  وعشقي اعصار ،،   وهبوب عاصفتي رعود لا سيمفونية 
  لا مانع أني في عينيك   أميرة الحسن ،، وسندريلا تراني،، 
وقالوا عني كلاسيكية 
وكم رقيقة ورهيفة الحس  دلوعة  و شاعرية ،،، 
أعشق الليل ،، أناغي مشاعري ،، أسمع الشعر ،،  أستطيب الغرام و وردية 
وأرسم أحلامي هيام قلبي  ،،  وفارس أحلامي  منيتي من جاءني طوعية  
جميل الصفات  ،، نبيل ،،  مخلص الوفاء والخصال نقاء في السجية 
مبارك قلبي له ،، وما اتسع من الهوى ،، يبادلني الهوى   نعما العطية 
 فذاك الهناء في احتواء قلب قلب حبيبه ،، مفهومها ذاك هو الرومانسية 
  فليست اسبال العيون  ،،  ولا غنج مزيف ،، وليست دلال الأنثى مع فوضوية 
  بل رقي المشاعر  في فهم الحب غمرات ود ،، والأحاسيس 
منرجمة تناغمية .
بقلمي : فواز محمد الحلبي 
2/10 /2020 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق