صدى صوتك والحنين
مازال صدى صوتك يطربني والحنين
يهيم بي
يتغلغل وجداني
ويقض مضجعي
ويجعل معمورتي
ومدينتي الوردية
بظلام دامس
وبؤس مؤلم
يسترق السمع
يترجم الحروف
بكل اللغات
متى
تشعل أضواء الطرقات
الموحشة
وتزهر لي أحلامي التي بذرت في شقوق أرض
خصبة
وتخفي لي التجاعيد التي رسمت على جبيني بعفوية
سألتف من حولك
وألملم صدى صوتك
المتناثر في الآفاق
معلنا ولادة عشق ليست قسرية
مختلفة جدا
رسمتها بكل الألوان
ممزوجة بمقطوعة موسيقية نادرة لتكتمل لوحتي
حينها سيتوقف حنيني
عندما تمتثلين أمامي
وترقدين بسعادة بين
أحضاني والأحداق
ماهر محارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق