عِشْق
تسائلني وتنتظر الجوابا
وما حَسِبَتْ لماضينا احتسابا
تذكِّرُني..... بأيّامٍ توالّتْ
وأخْفَتْ في بواطنها العتابا
وتوقِظُ شهْوةَ الأشواقِ عندي
وتُشْعِلُ نارَ ملهوفٍ تغابا
وتَسْبِقُني إلى ذِكْرى تناءَتْ
/ عَنِ الأنظارِ / وانتظَرَتْ جوابا
فقالَتْ قَدْ حجَبْتَ الطَّرْفَ عنّي
وصار السّهْلُ في دربي هضابا
نسيتُ نواةَ حُبِّكَ في فؤادي
فأرْخَيْتُ الستائرَ والحِجابا
************
فَقُلْتُ تجاوَزَ السَّبعينَ عُمْري
فوَيْلٌ للكبيرِ إذا تصابا
تباعَدْنا وَقَدْ بَعُدَ اغترابي
وَقَدْ أمضَيْتُ في الوطنِ اغترابا
إلَيْكِ أحِنُّ مُسْتَمِعاً لِقَلْبي
وَعَقْلُ القلْبِ قَدْ أَلِفَ الصّوابا
وما في داخلي يخْتالُ شَوْقاً
ولو خيَّرْتُهُ أَلِغىَ الجوابا
ولكِنّي عَقَدْتُ رِباطَ قلبي
/ بِحَبْل العِشْقِ / فاسْتَعْلى وتابا
عَشِقْتُ الله والنَّفْسُ استَجابَتْ
رَجَوْتُ الله رَبّي ... فاستجابا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق