هَمسَةٌ إِِلَى شَاعِرَة
عِندَما أَسمَعُ صَوتكِ القَادِمِ
عَبرَ مَسَاحَاتِ الصَّدَى..
أُسَافِرُ مَعَهُ إِلَى عَالَمٍ آخَر
لا شَيءَ سِوَى حَفِيفِ
الأَشجَارِ
وَزَقزَقَةِ العَصَافِيرِ
وخَرِيرِ المَاءِ
وَوَاحَاتِ الورُودِ الجَمِيلَةِ
وعَبِيرِهَا المُتَأَلِّقِ
والجِبَالِ الَّتي اكتَسَت
الحُلَّةَ البَيضَاءَ
مِن بَعدِ العَنَاءِ...
تَعُودُ بِيَ الأَشجَانُ
إِلَى غُرفَتِي... لأَفتَحَ
نَافِذَتِي
تَسأَلُنِي النُّجُومُ ،
ويَصرُخُ في وَجهِيَ القَمَر:
أَمَا أَصَابَكَ التَّعَب ...؟؟؟!!
أَراكِ فِي كُلِّ اللَّوحَاتِ
الجَمِيلَة
أَرَاكِ بَينَ القَنَادِيلِ المُضِيئةِ
أَرَاكِ الرَّبِيعَ وَالزَّهَر
وَطَالَ انتِظَارِي
وَأنَا أَخَافُ مِنَ القَدَر
وَخَشيَتِي وذُهُولِي
أَلَّا أَراكِ وَيَذبُلُ الورَدُ
الأَحمَر ُ...
بِقَلمِ: أَحمَد رَسلَان الجَفَّال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق