الاثنين، 5 أبريل 2021

صهيل الشاعرية... للمبدع عيسى فضة

/   صهيل الشاعرية   / 
هذه هي أيكةُ أحرفي 
في رياض الأبجديّة  
تشمخ نحو العلى لا تستكين 
أغصانُها تصلُ السماءَ السرمديّة 
وتبسطُ راحتيها 
معابرَ الأحلامِ في زمن الأنين 
ووقارُ ظلالها 
نثرَ الهوى فوق قلوب المتعبين
جوانحُها منارةٌ للتائهين الضائعين 
للعابرينَ نحوها 
فوق شفاه الياسمين  
من زمان الجاهليّة 
ومحطةٌ أبديةٌ للعارفين المبدعين 
مهما المساميرُ تُدَقُ بقسوةٍ في نحرها
وتوجّعَ الجزعُ بها 
تخفي دموعها خلف جدران السنين
تهامسُني برشاقةٍ وكأنها 
حسناءُ في عينيها سحرُ العالمين 
هي أيكتي معشوقةُ القلمِ الرزين 
هي زينتي كالمزهريّة 
 أنا قيسُها وهي جمالُ العامريّة 
تغازلُني على مرأى 
عيون المغرمين 
وتقول لي في كل حين  
يا أيها المسكونُ في الحرف الرصين 
إني على قيد انتظارك دائما
فوق صهيل الشاعريّة  .             د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق