تَحًرُّش...
بقلم: حميد النكادي
أيها الذي بات
دهرا يراودني
يكفيني ما بي
فلا تزد تُكثر
من شجوني ...
كفاك بي لعبا
لا تخيب فيك
رجائي و ظنوني
لا تلعب بمشاعري
فما أنا بشجرة
و لا أنت بريح
لتلعب كيفما
شئت بغصوني ...
ولا أنا أطيق صبرا
فقد تنهار في
أي لحظة أعصابي
وينهمر دمع عيوني
دعني وشأني
فما عادت خصالك
تجذبني وتستهويني
ها قد صدقتك القول
فابتعد لا تتعبني
قبل أن أنفجر
ويجن جنوني...
حميد النكادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق