تَرْحَل الْأَمَانِيّ إلَيْك
كُلّ أُمْنِيَة أَحْمِلُهَا سَلَامِي إلَيْك
شِتَاء يَعْصِف بقلوبنا
فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ لِقَاءِ
يدفئ حَنَايَا الرُّوح
غادرت بَعِيدآ
كَأَنَّهَا الطُّيُورِ الْمُهَاجِرَةِ
تَرْحَل لِتَبْحَث عَن دَفِئ لِلْقُلُوب
لَا زِلْت أبْحَث عَنْك
لِتَعُود لِقَلْبِي الْحَزِين
تَعَانَق رُوحِي وَيَنْتَهِي الْفِرَاق
بَات قَلْبِي كغابة
لَيْسَ بِهَا سِوَى أَشْجَارٌ عَارِيَّة
تَنْتَظِر قُدُوم الصَّيْف
لتمتلئ بِأَوْرَاق وَثِمَار غَالِيَةٌ .
. أَنْتَظِرُك باشواقي وحنيني إلَيْك
.
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق