صقيع الروح
لا يقلقني سوى المسافات..
بيني و بينك حبيبي..
و عاصفة من برد و ثلج..
و ما بين هذا و ذاك خيط حب رفيع..
برغم قساوة البرد و جفاف أوراق الشجر..
و انكسار الأغصان من الصقيع..
برغم الطيور المهاجرة إلى بقاع الأرض الدافئة..
أناديك..
أتوسل إلى رب السماء..
أخشى بدونك أن أتوه..
و عن أحضانك أن أضيع..
انتظرت لقاءنا طويلا..
لساعات..
لأيامٍ..
لشهور..
و أسابيع..
طالت أشهر السنوات..
و تبدلت فصول شتاء عديدة..
و لم يزهر بعد عندي فصل الربيع..
كم أخاف أن أذبل..
أو أن يمل الصبر مني..
يا حبيبا في الشريان يسري..
أنا بهواك مصابة..
و في حبك تعلقي أشبه بطفل رضيع..
يهاب مفارقة أحضان أمه..
يجلس بها متأملا..
تماما كما الحمل الوديع..
بيني و بينك جبال و بحور و سد منيع..
لكن عشقنا أكبر..
من أن يفرق بين أرواحنا..
قسوة أي ظرف وضيع..
سأظل رهن هذا الانتظار..
حتى يحين أوان الجهر بعشقنا..
أمام الملأ و الجميع..
إنصاف قرقناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق