الاثنين، 7 فبراير 2022

مأساة أطفال...للمبدع ابو طارق كيوان

مأساة أطفال
ريان فتح أبواب المواجع يا عرب
طفل بريء غاص ما بين الترب
أوجع قلوبا نائمة مع الكُرب
و أيقظها على الملأ يا للعجب
لكن مشيئة الرب كانت هي الأقرب 
هو المعطي وهو الآخذ من كل باب
ولكن العبرة بهذه المصيبة والكُرب
كانت صحوة عربية مع الصخب
ظهرت بها محاسن نَيَّات العرب
بأن تذكروا أطفال فلسطين والنقب
كما أطفال الشام في الخيام تنتحب
وفي اليمن ما يشبه الهذيان بلا عجب
والأدهى في هذا الزمان الرطب
ظهور عصابات لا تخاف الرب
تخطف وتفتك بأطفال بلا أدب
وتجبر أهلهم بدفع فدية أو العذاب
تهديد ووعيد والأهل ترفع الدعاء للرب
لا يهمهم بكاء أم ثكلى من الرعب
لحال وليدها الوحيد وهنا العجب
لا رأفة ولا مخافةَ ساعةِ اللقاء مع الرب
قلوبهم كالحجارة وهم يوجعوه من الضرب
شلت أيديكم يا حثالة التاريخ ومزبلة العرب
لله نشكوكم و أمثالكم بدعائنا للرب
هذه حالنا في هذا الزمان المحتطب
نار ودخان والناس في جو رطب
فهل من صحوة عربية تحمي أطفال العرب
من جبروت زمان بات فيه الجرم مرتكب
أبو طارق كيوان
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق