بيتي
لا أجرؤ حتى
على فتح
نافذتي
لم يصدر بحقي حكم
حتى الآن
والسجن استحققته
فقط لأنني
إنسان ...
كريه السجن
ومقيت البقاء
بين أربعة
جدران
وحالي
هو حال جميع معارفي
والخلان ...
لذا
ملأت قلبي بالحب
وحصنت نفسي بالمحبة
وبالإيمان
حررت روحي
وأطلقتها
لكي تجوب
جميع المناطق
والبلدان
انطلاقا" من قلعة الحب
التي بنيتها
بطيب العبارات
وبالأريج الذي تسلل
من كل ما في الحديقة
والبستان
من أزهار الياسمين
ومن
زهر الرمان
من كل العطور
والألوان
ورطبتها
من رذاذ مياه الأمواج
المتحطمة
على الصخور المحيطة
بالشطآن ...
وها أنا
أعيش بسعادة
ما كانت يوما"
في الحسبان ...
سجين أنا ؟!
وإن يكن
بإمكاني مغافلة
السجان
فأحبتي كثر
في قلبي يسكنون
منذ زمن
وأزمان
وحبي لهم
يفيض شلالات
ما عرف مثيلا" لها
لا الخيال
ولا التصور
لا وجود لمثلها
في أي مكان ...
سجين أنا ؟!
لا بأس
فمع الله
ومع أحبتي
أشعر على الدوام أنني
بأمان
ولن يكون الخزي والعار
إلا لأتباع
الشيطان
الذين عاثوا في الأرض
فسادا"
ودمارا"
وخرابا"
ولم يخطر ببالهم
أن المحبة
تحرر الأنفس
مهما علت
القضبان ..................
** مايكل حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق