يَاطْيُورُ الْحُبِّ أَخْبِرِيهِ بِأَنَّ انْكِسَارَيِ شَوْقٍ وَغِيَابَهُ دَمَارٌ أَخْبِرِيهِ كَيْفَ هَانَ عليه الْفِرَاقُ كَيْفَ اسْتَطَاعَ النِّسْيَانَ قَدْ كَانَ قَلْبِي مُتِيمٌ لَايَقْوَى عَلَى النِّسْيَانِ وَالْغِيَابِ.. أَرْجُوكَ لَاتَغَيَّبَ أَخْبِرْنِي كَيْفَ أَقْوَى عَلَى الْفِرَاقِ عَانَقْتَهُ وَبَكَيْتُ لِمَاذَا خَسِرْتُكَ إِلَى الْأَبَدِ أَصْبَحْتَ أَعَدَّ نُجُومِ السَّمَاءِأَكْلَمَ الطُّيُورَ عَلَّهَا تَحِنُّ وَتُخْبِرُكَ أَنْتَ آخِرُ دُمُوعِي وَآخِرَ الْأَوْجَاعِ أَخْبِرْنِي كَيْفَ أَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ بِدُونِكَ هَذَا الْعَالَمَ وَهَذِهِ اللَّيَالِي وَمَسْكَنِي أَصْبَحُوا وَهُمًا
وَأَوْرَاقُ الْأَشْـــجَارِ قَـــدْ ذَبِلَـــتْ أَصْـــبَحَـــتْ عَلَاقَتُنَـــا كَالْوَرَقِ الْأَصْـــفَرِ..وَأَكْثَرْعْلَاقَاتُنَـــا تَبْـدُو كَالسَّرَابِ بَعْــدَ أَنْ وَعَدْنَـــا بَعْضُــنَا أَنْ نَبْقَـــى إِلَـــى الْأَبْدَأْنِنَـــا سَـــنَسِــيرُ مَعًـــا ..الْآنَ بَـــدَأَ الْحُزْنُ فِـــي الْإِنْتِشَـــارِ ..أَشْـــعُرُ بِالصَّـــدْمَـــةِ وَقَلْبِـــي أَصْـــبَحَ ضَـــعِيفًـا.. لِـــمَ رُوحِـي أَصْـــبَحَـــتْ حَزِينَـــةً كَئِيبَةً ..هَـــلْ هُـــوَ الْبَحْثُ عَـــنْ حُـــبٍّ قَدْ ضَاعَ ..أَمْ مَاتُرِيـــدُهُ تَحْطِيــمُ قَلْبِـــي ..أَمْ هُـوَ عِقَابٌ ..أَرْجُوكَ لاتعود…
بقلمي ..««نوال وهبة »»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق