خلت منك القوافي
***************
أما تَدري بِماذا ياغَرِيمي
تَوُبح الروح ُإذ صارَ العتابِ
يُساقُ الوجدُ بالروحِ اعتصاما
كَمنْ للهمِ مَجبور اصطحابِ
أرى فيكَ التجني بيدَ إني
أواري في تَجنيكَ اعتصابِ
برودٌ بالهوى من ثمَّ ماذا
،أبتداءً للتجافي او غيابِ
وهذا يُعطني للقلبِ مؤشر
لعل بعدهُ يأتي انسحابي
خلتْ منكَ القوافي من حروفي
وصارَ الحرف نعتاً للسرابِ
جعلتَ الحرفَ مخضوباً بحبرٍ
كما نزفُ الشهيدِ في الروابي
حيدر حيدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق