الجمعة، 7 ديسمبر 2018

صرخة الفؤاد........للمبدع حيدر حيدر

صرخة الفؤاد

............. 


وتسربلَ الشوقُ اليكَ وأُحِكمت أَزرارةُ


 وتقلدَ الحنينُ لامةَ حربٍ وناداني


ولستُ ضليع بالذي مافوقَ مَعرِفتي


وليسَ لي بالبعدِ تجربةٌ لا الهجرُ ميداني


وتحومُ روحيِ وليسَ لها وكراً تَحطُ بهِ


الوصلُ وصلُ الروح لا وصلٌ إلى ألأبدانِ


ونَدَبتُكَ ندبةَ الثِكلا إذا ماحنَّ قَلبُها 


لِفَقيد وحِيِدِها وفي قلبِها النيرانِ


وتعالت ألأصواتَ بكلِ جَوارحي.


وتَعاقَبَت ألأهات كأن بها البُركانِ


صرخَ الفؤادُ اليكَ كَأنَهُ رعد


وصوتُ القلوب لاتسمها  بها ألأذانِ


وجُفني عَروسٌ غابَ عنها عريِسُها


زُفّت إليها بدل الرقاد أحزانِ


وتهافتت عليَّ هواجسُ ما كِدتُ أعرِفُها


وكأنها حربٌ ضروسٌ غارت على أوطانِ


وأني على وجلٍ أخافُ ان أبوحَ بهِ


فرحتُ أصوم عن الرقاد والدمع سلوانِ


ثم أستفاقت بيّ صحوةٍ بعد الذي


هلا نسيتُ أم الهوى أنساني


أين السبيلّ إلى الوصلِ وكيف بي


أحضَى بمن كان مُهجتي وكياني


فعَدوتُ أسال الوديان هل مر طِيفهُ


ورجعتُ أحُاكي الموجَ والشطانِ


متى أفيق من الكابوس الذي يُلازُمني


وأستبدلهُ وصلاً بالذي تاقت إليهِ أحضاني


حيدر حيدر.…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق