لكل حكاية نهاية
ءءءءءءءءءءءءءء
إنها الأيام والشيب ارتوى
وتلاشى الدهر والعمر انزوى
وانحنت أغصاننا فوق الثرى
وسراجُ النور في العين التوى
كل شيء صار عندي ثابتاً
لصباحي ومسائي والهوا
وربيعٌ وخريفٌ مقفرٌ
وتساوى الداءُ عندي والدوا
كلّ شيءٍ قد تلاشى نوره
غيرُ نورٍ لشديدٍ في القوى
يا أخي في الله إني ناصحٌ
ربّ قلبٍ في ضلالٍ وغوى
ينصبُ الإمان فيهُ معْرجاً
فيه ينجو كلُّ ضلعٍ قد هوى
إنها الدنيا فلا تأمن لها
فهْيَ دارٌ لفناءِ كاللوا
بينٌ والشرّ يسعى مسرعاً
قبل خيرٍ حاز ناراً واحتوى
إدفع الحسنى ستغدو غانماً
كلّ برّ في ختامٍ والجوى
ءءءءءءء
عبدو يونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق