الجمعة، 7 ديسمبر 2018

طال المقام..........للشاعر حسين صالح ملحم

بقلم.. حسين صالح ملحم..  


        طَالَ المُقَامُ


نَهِلَ الهَوَى مِن ثَغرِهَا فتَوَرَّدَا

وَالشَّوقُ أُسْعِدَ بِاللِّقَاءِ وَأَنشَدَا


إِنِّي عَلِيلٌ وَالهَوَى يَقتَادُنِي

وَالطَّيرُ يَشدُو لَحنَ وَجدِي فِي المَدَى


يَاصَاحِ لَيسَ لَنَا مَنَاصٌ مِن هَوَىً

شَبَّ الهُيَامُ بِذَاتِنَا فَتَمرَّدَا


ولِكِلِّ عِشقٍ مِن نَصِيبِهِ حِصَّةٌ

أَمسَى هَوَانَا فِي الخَلاَئِقِ مُنشِدَا


لَو تَعلَمِينَ صَبَابَتِي لَعَذَرتِنِي

لَكِنَّ عِشقِيَ فِي الجَوَارِحِ سَدَّدَا


صَاغَ الزَّمَانُ لَنَا أَنَاشِيدَاً فَلاَ

حُجُبٌ تَقِينَا مِن أَعَاصِيرِ الرَّدَى


طَالَ المُقَامُ وَطَالَ لَيلٌ مِن جَوَىً

وَالوَجدُ أَدمَى خَاطِرِي مُتَعَمِّدَا


أَطلَقتُ كُلَّ مَرَاكِبِي صَوبَ الهَوَى

وَالمَوجُ فِي عِشقِي أَنَا مَاأَزبَدَا


وَرَهَنتُ نَفسِيَ فِي هَوَاكِ مَحَبَّةً

وَالعِيدُ عِيدٌ فِي اللِّقَاءِ تَجَدَّدَا


كَالوَردِ يَغفُو لَيلَةً لاَيَهتَدِي

لَو غَابَ عَنهُ بِرَوضَةٍ بَعضُ النَّدَى


وَبِعِشقِنَا تَروِي الحُرُوفُ قَوَافِيَاً

مَاخَابَ ظَنِّيَ أَنْ رَأَيتُكِ عَسجَدَا


بقلمي.. حسين صالح ملحم

اللاذقية.. سوريا

5/7/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق