خواطر صباحية
الله يا صبحاً جميلاً ينشدُ
حرفي الشديُّ وقلبيَّ المتعبّدُ
النّورُ يبسمُ في المُحيّا ضاحكاً
كم أنت للنورِ البهيِّ تَسَيَّدُ
الطيرُ فوقَ الغصنِ هيّام الهوى
لحناً شدِيّاً فيك كم يترَدَّدُ
صارَ الفؤادُ أسيرَ حبِّك مرغماً
كالكأسِ من خمرٍ تصافحُه اليدُ
كالعاشقِ المفتونِ يعطي موعِداً
فغدوتَ والأشواقَ أنت الموْعِدُ
الكلُّ مفتونٌ بنورِ وجهك يعتلي
نحنُ العبيدُ وأنت فينا السّيِدُ
أحمد الوهيبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق