الدّمعُ هامٍ
مالي أقولُ ودمعُ قلبيَ نازفٌ
هذي الحياةُ وبالنّهايةِ تأفلُ
والرّوحُ باحتْ بالحنينِ ولمْ تزل
لم يبقَ ذنبٌ بالمحبّةِ يُحمَلُ
والدّمعُ هامٍ من عيوني قد طفى
كالبعدِ والقربِ الّذي قد يقتلُ
القلبُ رقَّ ومن هواهمْ نظرةٌ
زاد الحنينُ إلى حمىً قد يُطوَلُ
مالي أراكمْ في المنامِ وفي الضحى
كالوردِ أنتمْ، في منايَ، الأجملُ
يا صنوَ قلبي لا تزيدي بعدنا
حكمٌ لقلبي بالفراقِ مُؤَجّلُ
لا تبعديني أنتِ عزفٌ للونى
أنتِ المنى لا تتركيني أرحلُ
يشفي فؤادي في لقاكِ ومرةً
لا أطلبُ الأمرَ الّذي لا يُكمَلُ
فارقتني والقلبُ أضحى دامياً
كالذرفِ يهطلُ فالمودّةُ تُذهِلُ
باتتْ عيوني والمحبةُ والهوى
كم من غرامٍ بالمحبّةِ يُقتَلُ
يا بعدَ روحي لا تقولي إنّني
أُبقيكِ سرّاً في حياتي يُقبَلُ
بقلمي ندى يونس
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق