هَـــوَى بِهِمْ وغَــدَرْ...!
اِرْتَضَـى ذُلّاً وَبَيْنَ الأَنَــــامِ صَـغُـــرْ
وَلَّوْهُ عِـــزّاً، هَـــوَى بِـهِــمْ وَغَــــدَرْ
لاَ بَـذْلاً أَتَــى والسَّـعْــيُ مِـنْـهُ نَــــدَرْ
هَـدَّ صَـرْحــاً، مَـحَـا هُــنَـا جُـلَّ أَثَــرْ
قَـضَّ بُـنْـيَـانَ أبَـاةٍ خَــاذِلاً وَمَــكَـــرْ
فِـي شِـعَــابٍ قَــدِ انْـتَــشَــى وَسَــكَــرْ
وَا أَسَـفــاً عَـلَـى غِــرٍّ كَـفِـيـفِ بَـصَـرْ
هَـذَى فِـي الْأَرْجَــاءِ مَــادِحــاً وَنَـصَـرْ
أَيُـجْـدِيـهِ إِنْ تَـجَـمَّـلَ إِبَـــاءً وَصَــبَـــرْ !!!
الحسن قـــزبور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق