يالفؤادي المشاغب
كم أتعبني،
عند لقياك
يتحول إلى نهر
عذب..
يرفرف على جوانحك
ليقترب من حدودك
أباشر بعدها
برسم صورتك
في فضائي
الرحب..
أبحث عن نسيمات
الأمل..حتى أسامرك
في ليلي
الطويل..
والله ستبقين سنبلة
أقتات من خيرك
جود كرمي
إياك أن تسمحين
لسنوات العجاف
أن تقتحم أسوار
قلبي...
لأنك مازلت تغزلين
من خيوط الذهب
أعناقاً لفؤادي
وأعترف بأنك تعشقي
روحي..وسهادي
فمن دونك تنتحر أغصان
الياسمين...أحمداسماعيل الفلاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق