الاثنين، 17 يونيو 2019

الليلة الأخيرة -------- للمتألقة منال القاضي

الليلة الأخيرة ...


بقصر الأحزان ... الراسخ على أطراف الجزيرة .

رتبت الوعود ... 

و رسمت البقاء على زجاج نافذتي بأبجدية الحيرة .

و بت أخلد عينيك في زواياه ... 

وفيهما أنظر  و أتسأل ... هل هما سراب ام حقيقة ؟

و انتظرك كل صباح ... تحتويني برفق ،

و ترتشف شوقي الذائب بفنجانك .

فلماذا هممت بأخذ سيجارك و ثقابك ،

و أهملت يدي التي هي للمساتك أسيرة .

ألقيت بجسدي على صخورك الثابتة ،

وأنا كالجمرة التى تتشوق بأن يطفأها زمهريرك .

وحيدة أنا ..... 

بين جدران صمتك ، وبين تعويذة عشقي ،

التي القيتها علي في تكبيرة .


وها حانت الليلة الأخيرة .

الليلة ... التي سأقبل فيها هواك .. ثم أرحل .

هواك الأصم .... 

الذي عاهدني بعشق ليلى ، 

ثم تركني بأحزانٍ مستديرة .


لقد استقلت من زيفك ، 

و اصبحت لذاتي .... أميرة


منال القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق