الأحد، 23 يونيو 2019

في عيد المرأة ------ للمتألقة جهينة الجندي

في عيد المرأة. ......


وقفت أمام المرآة.......

أحدثها .....

من انا في هذا العالم .....؟

هل أخذت حقوقي ....؟

كيف ستكون أيامي .....؟

هل سيصل صوتي لمن يطعنني في ظهري 

و في وجهي 

يقول لي أنت صوت الحق الآتي ...؟

تكثر الاحتفالات بالمرأة ....؟

تبرجات كاذبة ....

المرأة محروقة في أرضها .......

مجردة من حقوقها ......

و الأصوات تعلو تبشر بدورها ......

مهزلة نعيشها .. ....

و أوهام مطرزة  نعيشها ......

صوتها عورة ......

و بيتها سترها .....

نعم لم  نخرج من قوقعة السي السيد. .....

و لكن فقط زركشت أحلامنا  .....

لم  نحطم  اصفادنا  .....

لم نبصم على وثيقة اضطهادنا....... 

لن يحجب الغربال شمس  أحلامنا .....

سيأتي يومٌ يكون فيه احتفالنا 

سنعتلي المنابر ......

سنغني عندما نحب ......

سنعيش حياتنا ببساطة دون عقد ......

سيكون الإيمان نابعاً من ذاتنا ......

لن نسير على خطا امهاتنا ......

سيكون لي رؤى .......

و يكون لي طريقي.........

سأنادي ......

لي حق 

أنا سأعيش .......

لي قلب ينبض  بالحب ليعيش ......

لن ألبس كفني 

و أنا أحس بنيران في جوفي و سعير 

أنا صوت الحق 

للحب للسلام 

للخير  سيعيش ......

سأكون منارة ......

لمهرجان كبير ....

تلتف حولي نساء الأرض ويزهر عمري لغيري  ربيع. 


بقلمي جهينة الجندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق