خذها إليك ....
فهي هناك في المساء وحيدة
لا تشح عينيك عنها
لعشائك المنتظر قدم لهادعوة
دع روحك تراقص إحساسها
عاملها بكل رقة
إنها أنثى ....
تعشق صهيل الحروف الجامحة
تهاطل العطر في ثنايا الحقول
وترسم بحب حلم تحت أشجار الزيزفون
وترمي سهام عشقها إليك
وتخفق كل مرة
دروعك صلدة
سهامها طرية
يقتل أنفاسها زفير الحنين المغادر
ستأتي إليك ....
قبل بكل لطف يديها
لا تنس شال الحرير على كتفيها
خذ نفسا عميقا
واغمض عينيك
لتعيد ذكرى العطر المتغلغل في حناياها
واركع عند قدميها
لا تفوت الوقت
اغرق ببحر عينيها
ورضاب شفتيها
فهي كانت هناك بعيدة عنك
وحيدة
أسيرة حلم لم يكتمل
ادعها كنسيم يعانق عنق الورد
إلى موائد عشقك
فهي مازالت أسيرة قيدك والضحية
لا تغرز ظهرها بطعناتك
هي بحبك مخلصة وفية
لا تتركها هناك وحيدة منسية
مازالت تراقب الصيف
وشهب الليل
لتضمر أمنية هي كل الهوية
قبل رحيل الليل
ادعها للحب
عانقهابصمت
شد على يديها
ليزهر الياسمين المسافر
في حنايا الروح
وتبعث بحبك للحياة حية
بقلمي جهينة الجندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق