وَما لِغَيرَك أشكو عِلتي يامَنْ خَلقتَ السَّماءَ العالية فأنتَ مولاي .. ولي نِعمتي يامَنْ رَسوتَ الجبال العاتية مَهما ضَللتٌ الطريقَ بخطوَتي أشكو إليك من طباعٍ قاسية أنتَ الملاذُ وبِهُداك تزول حيرتي. ✍أشرف رسلان 2019/6/23
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق