الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

تراتيل في معبد وجد صوفي.... للمبدع محمد الفضيل جقاوة

تراتيل  في معبد  وجدِِ  صوفي ..

.

( الى  كلّ الحالمين بوحدة أمتهم العربية

أهدي هذا القصيد ..)

.

يا  أم  عثمــــــان  أبكى  العشق  ناياتي

هل  تسمعين  تراتيلي  و آهــــــــــــاتي ؟

.

أسرجتُ  في  معبد  الأشــــواق  أقبيتي

لولا  غــــرامك  ما  ضاءتْ  فضاءاتي

.

مـــــــــــــــدّي  يديك  نقوم  اللّيل  أوّله

و نستجيبُ  لداعي  اللـــــــــــه  مولاتي

.

عشرون  عاما .. ضرام  العشق يلفحني

و مـــــا  رجعتُ  و  ما  نكّستُ  راياتي

.

صــوفيُّ  وجدِِ  وميضُ  النور  يبهرني

و كم  أرصّـــــع  بالنّجم  المجـــــراتِ

.

قوافلُ  الشّــــوق  كــم  أعيتْ  رواحلها

و ما  استرحتُ  و ما  أثنتْ  مفـــازاتي

.

أضأتُ  مــــن  وهج  المأساة  أرصفتي

أنّى  اتجهتُ  ير  قـــــــومي  ضياءاتي

.

أعــــــانقُ  النّورَ  في  الأسحار  مبتهلاً

و كم  تهــــــــــزّ  ضميرَ  الكونِ  آياتي

.

آمنتُ  بالحبّ  دينا  ألـــــــــــــــــوذ  به

إن  لاذ  غيري  شقيّا  بالضـــــــــلالات

.

نصل  التّمـــــــذهب  كم  راقته  فرقتنا

هذا  الشتاتُ  جــــراح  في  الحشاشات

.

لكم  تبدّتْ  ليَ  الأســــــــــرار  ساطعةً

و كـــم  هصرتُ  من  التّنزيل  كأساتي

.

و ما  وجدتُ  ككــــأس  الحبّ  أرشفها

فالحبّ  فـــــي  عقدي  أسمى  العبادات

.

متى  يفتّق  نور  اللــــــــــــــــــه  أفئدة

لمّا  تزل  سفهًا  تشتــــــــــــــاق  للاّت

.

في كل ربع أرى  الأصنام  قد  عبدتْ

و  العاكــفون  هوى  صرعى  خيالات

.

و الكـــــــــاهن  الخبّ  مزهوّ  بخدعته

و كم  يطيب  له  مـــــــــأْتَى  الغوايات

.

يا  أمّة  غـــــــرقتْ  في  وحل  فرقتها

قد  بحّ  صوتي  و لم  تسعفْ  نداءاتي

.

أ لمْ  تزل  سفها  للات  منـــــــــــــزلةُُ

و  الحقّ  متّرك  فـــــــي  ظلّ  جنّات ؟؟

.

اللــــــــــــه  حبّ  و فيه  الحبّ  منعقدُُ

و وحدة  الصّف  مـــــزمور  النّبوءات

.

هـــذا  الشتاتُ  حصاد  الجهل  نجمعه

متى  يعـــــــــــود  لروح  الله  ساداتي ؟؟

.

غنّيتُ  للوحدة  السّمـــــــــراء  أعشقها

فــــــي  مقلتيها  بدا  لِي  فجرُنا  الآتي

.

يا كعبةَ  الله  ما  طافوا  و ما اعتصموا

و ما  استجابوا و مـــــا جاءوا  لميقات

.

فأنتِ  أنتِ  لمعنى  الجمـــــــــع  سامقة

أو  كنتِ  نصْبا  سما  يحيي  الجهالاتِ

.

إنّي  أرى  مــــــــــا  لا  يرون  و  قد

عبّأتُ  من  سوري  لليل  مشكـــــاتي

.

ما  الحجُّ  إلاّ  لجمع  الصّف  شرعته

أو  كان  فسقا  و رفـــــدا  للمليحـات

.

نسعى  نحــجّ   و حــــجّ  البيت  يقتلنا

ريعا   يكدّس  في  أرض  الحخامات

.

غدرا  توالي  طغاة  الكــفر  شرذمة

و بيننا  لم   تزل  تُذكِي  العـــداواتِ

.

إنّي  كفــــــــرت  بمن  بايعتمُ  سفها

و كيف  أعطي  لخــــــوّانِِ  ولاءاتي ؟؟

.

يا  ربّ  عجّل  بمن  يسعى  لوحدتنا

ليثا  يلملم  قبل  المــــــــوت  أشتاتي  

.

بقلم محمد الفضيل جقاوة

08/08/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق