غفلة قلبي...!
مرابط هنا أنا وقلمي
أعمل حمالا لدى الشعراء
الكلمات الثقيلة
هدت كياني
وثملت بكلمات الحب
من كيس القصيدة
سقطت مني عدة كلمات
يمرون عليها العسكر
والطلاب ومجتمع الفيس بوك
تئن تحت أقدامهم
عند كل هؤلاء
لا...المحامون والسياسيون
والأئمة لم يمروا من هنا
لكن بيننا.......
الشعراء لم يسمعون
إلا لوركا كان واقفا هناك
يكتب قصيدة بالدم
وأغنيتي كان يرددها
بلبل هناك في قصرها
وأنا أمارس طقوس القبيلة
كان الخيار أن أخرج عن القانون
حتى أقول لك: أحبك
أحبك أنت التي اكتشفت فيك
غفلة قلبي
خدروني حتى صرت نعجة
في الحقل تأكل الحشيش
مثلت دورا غير دوري
أحببت حبا ليس حبي
كيف تحب...؟.
هو أن يكسر قلبي
هذا الفخار
خدروني حتى صرت لا ألعب
مع الأطفال
ولا أحدث القمر
فأنا بعدك أحدث وفقط
المرآة وطيفك
مرابط هنا أنا وقلمي
وكلبي ينبح في الغرباء
كيف تحب....؟.
والحب عدالة
تأمر بسجن الحرية
ياغفلة قلبي
أخطائك أكبر من أخطائي
كيف سقطت في الحب؟.
وصرت وردة تسبح في البحيرة
كان الخيار أن أكتب الشعر
وأحب...
يبدو أنك تعبت جوادي....!.
بقلم: عبدالقادر لقرع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق