الطيور المهاجرة.
لاتظنوا أيها المغتربون
أنَّ الدروب مغلقة أمامكم،فلطالما سورية
كانت ولاتزال عنواناً لكرامة أبنائها،
إنها محطة لقوافل الورد والياسمين،هي الفتاة الحسناء التي يأمل عشاقها المهاجرون أن يبحثوا عن سقف حنون يجمعهم بوابل من ندى السعادة التي أغدقت قلوبناأماناً واطمئناناً وإني لأرى فجراً جديداً يحمل بين وهج شمسه أسراب الطيور إلى أعشاشها متجهة
إلى الوطن الأم سورية.كي لاتنتحر شموس الوطن في مقلتي وأشعر أني غريب الروح عن وطني،
فإنا عيون الغد ستبعث الدفء في قلوبنا وتضمنا سورية تحت جناحيها لنعشق ترابها الطاهر ونعود إلى واحات الربيع التي زرعناها بأيدينا وستزهر تلك الورود من جديد
وتنثر عطرها وعبقها وشذاها في آفاقنا الشاسعة..
أحمد إسماعيل الفلاح
الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
الطيور المهاجرة.... للمبدع أحمد إسماعيل الفلاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق