رحلة مع الحياة(ج.19)
سلمى أميمةنو يطو
عندما ينام الحزن في قلوبنا، يصبح ألما....
عندما نستهتر بالأشياء القيمة.ولا نعطي لها أهمية وهي بين أيدينا وقريبة منا، يوم نتذكرها ونشعر بها،نجدها قد اختفت نقف نتأمل بعضنا بعجز وقلق،ونحن نرى أنفسنا كيف أصبحنا بعد كل هذا العناد ولم نبال، كم هو الأمر صعب، ونحن مازلنا بعد، نتجاهل تلك الأمور الصغيرة التي أبعدتنا،ولم نتجاوز مابيننا من خلافات بسببها، عندما يصبح محيطنا خاليا باردا من المشاعر، لأن من أحببناهم قد غادروا، هنا يبقى ألف سؤال؟؟ دون جواب، مكتظة قلوبنا بالأوجاع، العابرون في حياتنا مثل أوراق الخريف التي تزين الطرقات بألوانها الصفراء، تشعرنا بالعطش والحنين إلى الماضي، هي مجرد محطات نمر بها، نستريح بعضا من الوقت نسترجع أنفاسنا، ثم نمضي لحال سبيلنا، هذا مانعتقده في البداية، فيبقى جزء ضائع، وحلم مشتت يشبه الصباحات الممتلئة بالصمت، تلتهم أجسادنا المقيدة، ونحن نعاني من الآلام، كيف كنا وكيف أصبحنا مختنقين بدخان الوجع، كل يوم نزداد ضيقا وخوفا وندما،إلي أولئك الذين غابوا وفارقونا، بعد ما ضاعت الفرص بيننا وبينهم، الذين تركوا فراغا قاتلا، بعد رحيلهم، فالأماكن أصبحت حزينة ومحطمة بدونهم، ها نحن نعيش في أنفاق النسيان، لم نستطع الاحتفاظ بهم ، ولن نستطيع استرجاعهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق