راحل إليك ِ
أسقطت ُ
كل محرمــــات الرحيل
وسرجت خيول الشوق
وركبت عبـــاب الحنين
ونويت السفر إليــــــك ِ
فما عدت قادرا ً
ترك َ قلبي يتلوى
على رمال اللـــــــــوعة
ولا الندى قادر
أن ينتزع من عيــــوني
كحل الأنين
وماعاد الـــدمع الأسود
ينفع مـــــدادا ً للكلمات
لن أحنط بعــــــــد الآن
ساعات انتظاري
ولن أبطن الوعـــــــــود
بحروف الاستغفار
ولن أبذر رمــــاد صبري
بعد الآن
في صحارى الاشـتياق
فدخان النــدم
ما عــــــــــــــاد خجولا ً
ولا عــاد يحتمل
صفعات الهزيمة
ولاويــــــــلات الانهيار
انتظريني
يا مليــــــــــــكة الفؤاد
آت ٍ إليك ِ ..... فأنا قد
لملمت وثائـــــق سفري
ورتبت جِدا ً وجَدا ً
تضاريس روحي للقــاء
ووعدت قلبي
ان شاءت لنا الأقــــدار
إليك ِ الرحيل
والبقاء
في أحضان ِ عينيـــــك ِ
إلى
ماشـــــاء لي الله البقاء
يوسف السمور ـ سوربا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق