كلما اشتقت إليك
أتوه بالحارات.. أبحث
عنك.....
أنظر الياسمين لعله
يعبق بشذا خديك....
أتسول الحروف بشغف
وأهديها منك إليك.....
كيف يقبل الربيع حبا
إذا غاب الفجر عن ناظريك......
علميني كيف تشرق
شمس هواك إذا لم
تسعفيه حياة من خافقيك.....
أنا ما تعبت إلا عندما
غاب الفجر ولم
تأذني بإصبعيك.......
لك كل الحب.. أهديه
فيا لجميل حظي
ويا سعديك......
فكل مافي
يشتاقك ويموت حبا..
وشغفا وهو ينادي عليك......
سأموت شوقا..
ويلفحني الحنين. لنظرة من مقلتيك...
....................
بقلمي رضوان.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق