كنت أراكِ كسوسنة
خارج أسوار فصل
الربيع تلوحٌين لي
حين هممت
بالقفز إليك ِ
أمسكني ظلي
من طرف أكمام
قصيدتي كان
يخاف أن أقع
في حبّكِ و يبقى
وحيدا ..
لم أَجِد كيف
أدعيه فافتعلت
العراك مع الفراغ
بين الحروف ...
ضربت بحذاء المجاز
النقطة في عينها
و أعطيت الفاصلة
فرصة لتدافع
عن نفسها .
حتى وصلت اليكِ
مغمض العينين
أمسح أخطائي
الإملائية ..
تارة و تارة
أخرى أحملك فوق
ظهر حروف الجر
و نسوق الأسماء
المجرورة
لتنشف غسيل
الألوان على مشجب
ضحكة شاعر
قالت له حسناء
أحبّكَ
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق