لن أغفر لقلبي أني عشقتكَ ..
أنت من جماد .. كتمثال
أرقتني ..
أقلقتني ..
ردودك والصدود كصلدٍ ..
كصخور قْدتْ من جبالْ
وتلك القراءة الجافة لحروفي .. لعواطفي والمآل
أنتَ حقاً بلا مواربة كالكلمات المستعربة
كأزهار بلا رائحة
ومشاعر هاربة ..
وكشمس شتاء غاربة ..
لادفء .. لاحنان ..
لا إحساس لا عواطف .. لاإنسان
ألم تشعر بلهيب أنفاسي ؟
وهي ترقى اشتعالاً إلى بركان
ألم تقرأ رسائلي ؟
والحرف يراعه معتقاً من دمي
صدقني .. إنكَ لم تقرأ ألمي
ولم تقرأ حروفي أبداً
إن من يحب يقرأ جيداً
يا ندمي ..
قد تلذذت بكل ولائمي
من جسدي ..
من عواطفي ..
وحروفي ..
هل أعجبكَ ألمي ؟
وقيدك أكل في معصمي
وجرحي منه غائرٌ لا يلأمِ
أتلومني ؟
وأين أنتَ مني يالائمي
لو تدري كم سافرتْ معكَ
بأوهامكَ ووعودكَ حمائمي
لقد أعلن قلبي بالحداد مأتمي
ورفع بالسواد علمي
يا أنتَ ..
كفاكَ هراءْ ..
كلامك كنقيعِ سمٍ في دواءْ
وأغرب .. فغربان شؤمي غرَّبتْ شمسي وتملأ السماء
يا.. كربي فيكَ وبلائي
ويا.. مصيبة كربلائي
ويا ألماً .. فاض به وعائي ..
وياغراماً .. نضح منه إنائي ..
ويا جفاءً في التداني.. ويا صخراً في التنائي
تنكرتْ منكَ الرحمة ..
والبراءة منكَ في براءِ
سأنزوي في ركن همي وانطوائي
ريثما تتعافى روحي وتتماثل للشفاءِ
أنتَ اليوم بحلٍّ من ولائي
لقد مت في قلبي وجوارحي
وأحسن الله بك عزائي
بقلمي بسام منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق