،،،،، أبياتٌ مّنْ قَصِيْدَةٍ،، بِعنْوَان،،،،
،،،،،،،،،،،تِسْعٌ عِجَافٌ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تِسعٌ عِجَافٌ وَشَامُ الْعزِّ صَامِدةٌ
بوَجْهِ أشْرَسِ مّنْ بالسّيفِ يَنْتَقِمُ
أمُّ الْحَضَارةِ فيْ التَّاريخِ مُوْغِلَةٌ
عِنْوَانُها الْعِلمُ وَالْأحْلَاقُ والْقِيَمُ
لَمْ تَعْتَدي قَطُّ فيْ يَوْمٍ عَلىَ بَلَدٍ
بَلْ صَدَّرَتْ للْوَرىَ عِلْمَاً وَذَا كَرَمُ
كَانَتْ تَعِيْشُ وَحَتَّىَ الْأمْسِ فيْ رَغَدٍ
حَتّىَ غَزَتْ أرْضَهَا الْأعْرَابُ وَالْعَجَمُ
وَبَعْضُ أبْنَائِهَا كَانُوا لَهُمْ سَنَداً
خَانُوا الْعُرُوْبَةَ يَا للْعَارِ كَمْ ظَلَمُوا
كَانُوا يَعِيْشُونَ فيْ أمْنٍ وَفيْ رَغَدٍ
فيْ قلْعَةِ الْمَجْدِ لَا خَوْفٌ ولاَ نَدَمُ
أعْمَاهُمُ الْحِقْدُ والشَّيْطَانُ غَرَّهُمْ
أمْلىَ عَليْهمْ فإذْ بالنَّارِ تَلْتَهِمُ
مَا قَدْ بَنَاهُ لَناَ الْأجْدَادُ فيْ زَمَنٍ
وَمَا بَنيْنَا وَحَتَّىَ الخَلْقُ مَا سَلِمُوا
جَيْشُ الْعُرُوبَةِ بالْمرْصَادِ كَانَ لَهُمْ
فَقَضَّ مَضْجَعَهُمْ يَا وَيْلَهُمْ هُزِمُوا
لَقَدْ دَحَرْنَا غُزَاةً قَدْ أرَادوا بِنَا
ذَبحَاً وَقَتْلاً وَتَدْميْراً فَمَا رَحَمُوا
هيَ الشَّآامُ وَ رَبُّ الْكَونِ بَارَكَهَا
وَلَاَ أظنُّهَا فيْ يَومٍ سَتَنْهَدِمُ
يَفْنَى الزَّمَانُ وَتَبْقَى الشَّامُ خَالِدَةً
هيَ النَّعِيْمُ فَأيْنَ الْموُتُ وَالْعَدَمُ
وَللْعَرِيْنِ هَصُورٌ دَامَ يَحْرُسُهُ
لِلَّهِ دَرُّهُ كَمْ حَارَتْ بِهِ الْأمَمُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعر،،،عادل كامل حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق