أيُخـيـفـنـي.............
أيُخيفني هذا الجمالُ
وليتهُ ما كانَ يطرقُ
لحظةً أحلامي
فحقيقتي إنّي تبعتُ خياله
حتى رأيتهُ ناشراً أعلامي
دارتْ رحى كل الخطوبِ
وغلّقتْ أبوابها
كي تحتفي
حقداً مع إرغامي
فأفقتُ مفزوعاً
كأنّي شاردُ الذهنِ
وقلبي باتَ يعصرني
بوسطِ منامي
أيظنُ أني زاهدُ بمحبتي
ومسايرٌ ،
دوماً هوى أوهامي
حتى العيونَ بسحرها
موهومةً،
فالأمرُ بانَ أمامي
ونذرتُ عمري
كي أصونَ كرامتي
ولزمتُ حرفي
أن يصوغَ كلامي
ما كانَ لي أملٌ
فجئتُكِ مسرعاً
كي تسمعي همسي
ونبضَ غرامي
أهواكِ من زمنٍ
وأنتِ تعلمين
قلبي محبُّ
عاشقُ أنغامي
هلْ ترغبينَ الموت َ
يدنو من يدي
كي تُصدري حكماً
بهِ إعدامي
فإذا قراركِ
قدْ تحررَ ختمهُ
خُذلَ الفؤاد ُ
وبات فيك خصامي
فإذا أمرتِ
أن أموت مضرجاً
بدمي،
فخُذي فؤادي
ومزّقي هندامي
لأعود َمجنوناً بحبكِ طالما
علّقتِ إنّي
سارقُ وحرامي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/١/١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق