مـتى الــصباحُ و هـــذا اللــيلُ يقتلـنا
حتى النـــجوم تبكي أوجاعاً وإشفاقــا
مــتى الآمـــالُ لـــنا تُهدي ببهجــتهـا
وهلْ يعودُ يـومٌ منه الطيبُ قد ذاقـــا
جارتْ علينا صعابُ الدهرِ واجتمعتْ
و قلتُ : ربي عــليَّ البينُ قــد حــاقا
تــلك النـــوائبُ قـضّت مضاجِـــعنا
و لا يـــدٌ تـــريحُ القــلبَ إرهــــاقــــا
حـتى الـســماء مــا عــادتْ تُسامِــرُنا
ولا الأقــمارُ فـــيها النـــــور بــــرَّاقـــا
عبدالله زيود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق