الجمعة، 7 فبراير 2020

متى الصباح ... للشاعر ساحر الحرف عبد الله زيود

مـتى الــصباحُ و هـــذا اللــيلُ يقتلـنا
‏حتى النـــجوم تبكي أوجاعاً وإشفاقــا

‏مــتى الآمـــالُ لـــنا تُهدي ببهجــتهـا
‏وهلْ يعودُ يـومٌ منه الطيبُ قد ذاقـــا

‏جارتْ علينا صعابُ الدهرِ واجتمعتْ
‏و قلتُ : ربي عــليَّ البينُ  قــد حــاقا

 تــلك النـــوائبُ قـضّت مضاجِـــعنا
و لا يـــدٌ تـــريحُ القــلبَ إرهــــاقــــا

‏حـتى الـســماء مــا عــادتْ تُسامِــرُنا
‏ولا الأقــمارُ فـــيها النـــــور بــــرَّاقـــا

عبدالله زيود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق