العرش الحزين
كلص خفيف الظل
تتسلل إلى شراييني
تعبرها.....برشاقة
وفي القلب ...تتربع
على ما تبقى ....من ذلك العرش الحزين
لتلك المملكة المنهكة
تتأرجح بين الموت والحياة
وكنخلة....شامخة ...
جفت جذورها....
تنتفض وتنتعش...
.أغصانها لتعود للعطاء...
.للحياة
أيها الحلم ....المسافر
ما الذي ....أعادك إلي
أهو حنين طفولة غابرة
ام حلم شباب....قضى
وانتهى ....على عتبات العمر
بسمة عبيد......سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق