كذبٌ وغشٌّ في النفوسِ ولا أرى
صدق الولاية يا إلهي في الورى
حتى عجزتُ وما وجدت وفاءً
فالكلُّ يجري في ضبابٍ لايرى
فالمال مقياسٌ لهم ودليلٌ
عبر الزمان والضمير قد سرى
ماعاد للبرِّ الزكيِّ مكانٌ
بين الأنام والشقيُّ مُشترى
هذا وربي لايُقارن بالهدى
فالناس صُمَّت مابها ماذا جرى
أسفي على عصر متآكلٍ
والجهل ساد والحماقة تشترى
أسفي على هذا الزمان فقد غدى
لكل كاذبٍ على الله افترى
فتراه بين الناس نجماً ساطعاً
والكل نحوه ناظراً ومبهرا
أما الكريم من الأنام فمقعدا
اولوا النهى مثل المياه للثرى
هذا لعمري مُقَزِّزٌ و مقرفٌ
أين الرجاحة في العقول ياترى
أينَ النَّباهة وَالأنامُ نيامُ
مااستيقظوا أما كفاهُمُ الكرى
بقلمي سمير صقر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق