كلما تقدم بنا العمر
ونادمتنا السنون
زادت معرفتنا بقراءة أعماقنا
ومافيها من لواعج وخفايا
وزاد كتماننا ضبطاً
وأنفاسنا عمقاً
وأرواحنا حياءً
فينقذنا القلم
وينطق بما نحس به
إن عَجِزَ اللسانُ عن النطقِ
عمّا يجولُ بالأعماق
فيعزف سيمفونيات العشق الحقيقي
من خلال حروف تجمعت
في ذاكرة الوجدانِ
لتسطر مافي الشغافِ
من خلجاتِ
صدقاً ونبلاً وطهراً
.
الشاعر مصطفى نجار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق