وأنا ألملم دفتري
ذاك الذي مزقته
من ألف عام ضاع مني
والآن أمسك بعضه
وجدت الآف الحصون مهدمة
ووجدت أحلاما وآمالا وبعض غرام
تلك العروبة سيدي
صارت حطام
ومداد أقلامي القدام
جفت ولا أمل جديد
واليوم عيد
وأنا ألملم دفتري
ذاك التليد
أيقنت أن عروبني
هم شديد
ولم تكن أبدا بتاتا
سيدي رأيا السديد
د حسين أبو العلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق