وشم على الجبين
أستحضرك بين عيوني
كأنه طيف خيال ...
أعانق شبحا وديعا
وجها مضيئا
بشغاف الوجدان المتدفق
و شفاها حفرتني في الماضي
حنانا منذ الصغر
و أنا الآن ... بعد رحيلك
أقتات من الذكريات
أبحث عن معالم الشوق
بذورها تحت التراب
ترصعت من كريم حجر ...
فيا رمادا ........
لو كان بالإمكان
كأن تعود لتبني لي كل الفصول
وتبلطها بلمسات أول حضن
و أن تستأصلي من غمد حياتي
كل سيوف الضجر ...
لو كان بالإمكان
أن تتوج أول حرف
استضافه لساني
ورفرفة لنغمته
أديم الجفن
كل خيوط الضوء
بعد صلاة كل فجر ...
أمي ........
زغرودة الفرح
أول نقش على صدري
و ترسانة حب لم تغفو
تطاول على بريقها كل الدهر ...
لم و لن تصدأ ذكراك
يا حفنة طيب
ونبوءة حرف
انتزعت ألوان السخاء
من تراتيل قوس قزح
فلك نعيم الجنان كلها
و نهر الكوثر ...
ذ/سعاد إيمان : 23/03/2021.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق