عَابِرٌ مَرَّ فَاسْتَثَارَ الهُيَامَا
لَيْتَهُ قَرَّ واسْتطابَ المُقَامَا
نِسْمَةٌ مِنْ شَذَى تَفُوحُ وَتَمْضِي
فَاشْرَأَبَّتْ قُلُوبُنَا مُسْتَهَامَة
أَسْكَرَتْنَا فَلَمْ نَفِقْ حِينَ صَارَتْ
كَسَرَابٍ فَخَلَّفَتْنِي حُطَامَا
كَمْ طَمِعْتُ بِطَلْةٍ مِنٰكَ تَرْوي
قَاحِلَاً بِي وَتَسْتَعِيدُ الوِئَامَا
بَيْدَ أَنَّ المُرَادَ بَاتَ عَصِيَّا
لَا عَلَيكَ فَرَافَقَتْكَ السَلَامَة
_____________
شعر : عبدالله بغدادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق