الأحد، 11 أبريل 2021

بلغني أيها الملك السعيد...للمبدعة زهرة محمد ابراهيم

بلغني أيها الملك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أن الأميرة ذات الشعر الأشقر
التي تمتلك عينان تعكس صورتك مع ضوءها الأخضز
أنها تركت التسكع مع النحلات وارتشاف السكر
لم تعد صديقة للبحر
لم تعد تمازح الأمواج المرمر
تخلت عن هويتها
عندما وجدتك تحت شرفتها
تعلمت الصعود إلى شرفات عينيك
وتخلت عن بُردها الزاهي المعطر
طارت إلى عالمك الذي كان دوما هو الأخطر
اعتقدت أنها تستطيع أن تسافر مع الحمام
تستلقي فوق القمر تشرب من رضاب الحب وتسكر
لم تكن تعلم أن الحب طائر وهي ريشه ضعيفه سوف تسقط وتكسر
تهوى إلى رقعة في الظلام
تصبح رمادا ليس أكثر
كان يجب عليك أن تفهم حقيقتها
بيديك ضعيفة ناعمة لاقتسام حبك لا تتحمل
ربما العيش بين رمادها الحاني تفضل
أنت الحنون دائما ستتفهم رحيلها وتعفو وتغفر
كما بلغني أيها الملك أنك عاشق
العاشق لا يخشى بزوغ الفجر
ففي الفجر هدوء والرحيل غير مدمر
لقلبك الحب والسعادة جلالة الملك
و الإشراق دائما لوجهك الأنور
و الإشراق دائما لوجهك الأنور
زهره محمد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق